إذا كان تعيين البرلمان واختيار أعضائه عبر التعيين وتوزيع الحصص أمرًا غير مقبول، فإن البديل يجب أن يكون آلية تمثيل لا يمكن التشكيك في شرعيتها.
تقدم مبادرة الوطنيين السودانيين 2026 لإنهاء الحرب وبناء الدولة مسارًا يقوم على التمثيل القاعدي المتدرج، حيث يبدأ التنظيم من المجتمع نفسه على النحو الآتي:
الركيزة: مجموعة من 100 مواطن في حي واحد يختارون مفوضًا وفق صفات محددة ليمثلهم.
الألفية: اتحاد 10 ركائز متجاورة يختارون ممثلًا تتوفر فيه صفات تفضيلية عالية.
العشرية: اتحاد 10 ألفيات، يديرها ممثلو الألفيات، ويصعدون ثلاثة ممثلين عنهم: أحدهم للمحلية، وآخر للولاية، وثالث لمجلس أمناء الدولة.
مجلس أمناء الدولة: الجهة المخولة بتسمية البرلمان وحكومة الوحدة الوطنية.
بهذه الآلية يبدأ التمثيل من المواطنين مباشرة، ويتدرج بصورة منظمة حتى يصل إلى مستوى الدولة، بما يغني عن المحاصصات ويمنح المؤسسات شرعية تستمد قوتها من القاعدة.
وبناءً على ذلك، نطالب مجلس السيادة بما يلي:
إتاحة هذا المقترح للنقاش الوطني المنظم، وتوجيه المختصين وأهل الفكر والقانون والإدارة العامة لدراسته والتحقق من جدواه ووطنيته، ثم توجيه أجهزة الإعلام الرسمية والشعبية لشرح تفاصيله للرأي العام، حتى يتمكن المواطنون من الاطلاع عليه وتكوين موقفهم عن معرفة.
لمن لديه أسئلة أو يرغب في مزيد من التوضيح، يمكنه الانضمام إلى مجموعة فيسبوك:
https://facebook.com/groups/1730133988393955/
☑ أؤيد اعتماد التمثيل القاعدي عبر الركائز كبديل لتعيين البرلمان.
عريضة المطالبين بإيقاف تشكيل البرلمان عبر التعيين والمحاصصات
عريضة المطالبين بإيقاف تشكيل البرلمان عبر التعيين والمحاصصات
خلال الفترة الأخيرة، برزت في الساحة السياسية مساعٍ لتكوين مجلس تشريعي عبر التعيين أو من خلال توزيع نسب تمثيل بين قوى سياسية مختلفة.
وجود برلمان في أي دولة أمر طبيعي وضروري، لكن الطريقة التي يُكوَّن بها هي التي تحدد إن كان سيصبح ركيزة استقرار أم مصدرًا لصراع جديد.
أما في ظل حرب لم تُحسم بعد، وتحالفات قائمة على تفاهمات دقيقة، فإن تكوين مجلس تشريعي عبر التعيين أو المحاصصات سيحمل مخاطر واضحة، من أبرزها:
إعادة إنتاج الاستقطاب السياسي داخل مؤسسات الدولة، إضافة إلى إضعاف الجبهة الوطنية في لحظة تحتاج إلى أقصى درجات التماسك، كما بدا واضحًا من خلال ردود الأفعال الشعبية على أثر خطاب رئيس مجلس السيادة حول هذا المجلس التشريعي.
ونذكّر بأن تجارب السودان السابقة مع البرلمانات المعيّنة أو القائمة على تقاسم المقاعد لم تؤدِّ إلى استقرار، بل عمّقت الانقسامات وأضعفت ثقة المواطنين في المؤسسات.
وجميعنا يستحضر ما حدث في عام 2017 حين قام برلمان منتخب شكليًا بارتكاب جريمة في حق الوطن والتاريخ بإجازة قانون الدعم السريع، ذلك الخطأ الذي ما زلنا ندفع ثمنه حتى الآن.
وبناءً على ذلك، نطالب نحن الموقعين مجلس السيادة، بصفته الجهة التي تمسك بزمام الدولة في هذه المرحلة، بما يلي:
الإيقاف الفوري لأي إجراءات تم البدء فيها من أجل تكوين مجلس تشريعي عبر التعيين أو المحاصصة، قبل قيام آلية تمثيل شعبي متوافق عليها.
إن الإصرار على تعيين البرلمان في هذه المرحلة يضيف توترًا جديدًا إلى واقع لا يحتمل مزيدًا من الانقسام.
اسمك سيكون هنا !