(الفصل الأول من حكاية السودان أولاً)
في زمنٍ كان فيه الوطن يتنفس من بين الدخان والدموع،
وفي لحظةٍ ظنّ فيها الجميع أن لا خلاص، ولا أمل،
ظهرت فكرة بسيطة… لكنها عظيمة.
لم تولد من قصرٍ ولا من حزبٍ ولا من جيش،
بل من داخل بيتٍ سودانيٍ عادي…
بيتٍ فيه أمٌ تحلم بالأمان، وأبٌ تعب من النزوح، وشبابٌ يريدون حياة بلا سلاح ولا خوف.
هناك، في حوش صغير تظله شجرة نيم،
قال أحدهم: “لماذا ننتظر من يُنقذنا؟ دعونا نبدأ نحن!”
وهكذا وُلدت أول ركيزة (البند 1.1) — مئة فرد من الجيران، من نفس الحي،
يتعارفون، يتكاتفون، ويتفقون على أن لا يكون بينهم مواطن منسي.
اختاروا من بينهم مفوضاً يتصف بالأمانة والقبول،
وقالوا له: أنت صوتنا وضميرنا، لن نعود للتفرق بعد اليوم.
ثم تشكلت الركائز في الأحياء الأخرى،
وتلاقت العشرات لتكون أول ألفية (البند 1.2) بقيادة عُمدة الألفية،
وهو ليس سياسياً ولا موظفاً كبيراً، بل أحد أبناء الوطن الذين أثبتوا أمانتهم وذكاءهم،
فتلقّى تدريباً تأهيلياً عن مهارات القيادة والخدمة العامة (البند 1.2.4)،
ليتحول من مجرد مفوض محلي إلى قائد مجتمعي حقيقي.
ومع تصاعد التنظيم، التقت عشر ألفيات متجاورة لتشكل أول عشرية (البند 1.3)،
هناك بدأ الحلم يأخذ شكلاً واضحاً:
مجتمعٌ منظمٌ، فيه معرفة وإحصاء وعدالة وفرص متكافئة.
اجتمع قادة الألفيات العشر،
فكانوا عشرة أشخاص فقط، لكنهم يحملون ثقة عشرة آلاف مواطن!
وسمّوا أنفسهم مجلس نخب العشرية (DEC) —
أول مجلس شعبي واعٍ في السودان،
يقوده الصفوة من أبناء الحي… أولئك الذين اجتمعت فيهم صفات العطاء والصدق والانضباط.
من هناك بدأت ملامح النظام الجديد تتشكل،
نظامٌ يجعل كل مواطن شريكاً في القرار،
وكل حيٍّ وحدة منتجة،
وكل عشرية نواةً للسلام والأمن والخدمة.
تخيل… في كل عشرية تُقام لجنة طبية تعتني بالمرضى،
وشبابٌ يعملون على تأمين منطقتهم ضمن قوات حفظ السلام المحلية (البند1.3.5)،
ومبادرات شبابية لإصلاح المدارس والمساجد والآبار،
حتى غدت العشرية دولة مصغرة تُدار بالأمانة والضمير.
لم يكن هذا تنظيراً ولا خيالاً،
بل حكاية وطن عرف أن خلاصه يبدأ من نفسه.
وهكذا بدأت خارطة طريق السودان أولاً تمشي على الأرض خطوةً بخطوة…
من الركيزة إلى الألفية، ومن الألفية إلى العشرية،
ومن العشرية نحو فجر السودان العظيم.
🩵 انضمامك لركيزة هو المدخل الحقيقي لوصول حقوقك كاملة.
❤️ ومن دون التحاقك بركيزة يعني أنك ستكون مواطناً منسياً.
كل التفاصيل تجدها في موقع السودان أولاً الإلكتروني:
🔗 www.sudantobefirst.com
ولا تنسَ تسجيل اسمك في قائمة التأييد داخل زر الكتلة الوطنية في صدر الموقع.
#معا_ليكون_السودان_اولا
#ماتكون_هوين_يقودوك
#خليك_صاحب_راي
#بلدك_راجيك
#نسالم_مجتمعين_ونحارب_مجتمعين
#السودان_اولا_يد_تعمل_وعين_تراقب
#ننهض_بس
🗓️ 6 أكتوبر 2025
قسم المنشورات / المكتب الإعلامي للسودان أولاً
اترك تعليقاً