خطة وطنية متكاملة

المسارات السبعة لإنهاء الحرب وبناء الدولة

اطّلع على كل مسار، اقرأ تفاصيله، ثم شارك في تقييمه من 1 إلى 10.

مقدمة: انطلقت مبادرة "السودان أولاً" من قناعةٍ راسخة بأن إنهاء الحروب لا يتحقق بمجرد إطلاق المبادرات أو إصدار البيانات السياسية، وإنما يتطلب إطارًا عمليًا يحدد المسؤوليات، وينظم الأدوار، ويضع آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة والمساءلة.

وانطلاقًا من هذا المبدأ، تقدم المبادرة "وثيقة المسارات السبعة" بوصفها إطارًا وطنيًا متكاملًا لإنهاء الحرب وإدارة المرحلة الانتقالية، يربط بين الحلول السياسية والأمنية والإنسانية والمجتمعية ضمن منظومة واحدة، تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع والقوى الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين، بما يحقق هدفًا واحدًا هو استعادة السلام وبناء الدولة على أسس مستقرة.

ولا تكتفي الوثيقة بطرح رؤية عامة أو أهداف نظرية، بل تقدم برنامجًا تشغيليًا يحدد المسؤوليات، ويرسم مسارات التنفيذ، ويضع مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يعزز الشفافية، ويرسخ ثقافة تحمل المسؤولية الوطنية، ويتيح تقييم التقدم في التنفيذ بصورة موضوعية.

ومن هذا المنطلق، فإن الانضمام إلى هذا المشروع لا يمثل مجرد إعلان موقف سياسي، بل يعبر عن التزام وطني بالمساهمة في تنفيذ رؤية مشتركة لإنهاء الحرب وبناء السلام المستدام، بحيث يصبح كل طرف شريكًا في الحل ومسؤولًا عن دوره في إنجاحه.

ولهذا صُممت المسارات السبعة بوصفها منظومة متكاملة (Integrated System)، تتوزع وظائفها على النحو الآتي:

♦️ أولاً: مسارات إنهاء الحرب (المسارات 1، 2، 3)

تمثل هذه المسارات الإطار التنفيذي المباشر لإنهاء الصراع، وتتضمن آليات عملية لمعالجة الجوانب السياسية والأمنية والإنسانية، بما يستلزم مشاركة الخبراء والمختصين في مراجعتها وتطويرها لضمان أعلى مستويات الكفاءة وقابلية التنفيذ.

♦️ ثانياً: مسار التوازن الدولي والسيادة الوطنية (المسار 4)

يعالج هذا المسار طبيعة العلاقة مع المجتمع الدولي، بهدف طمأنة مخاوف داخلية تشكلت تجاه أي تدخل خارجي إضافة لتوجيه الدعم الخارجي نحو شراكات تنموية واستثمارية تحقق المصالح المشتركة، مع ترسيخ ضمانات مؤسسية وقانونية تحافظ على سيادة السودان واستقلال قراره الوطني.

♦️ ثالثاً: مسارا التعبئة الوطنية والدبلوماسية الشعبية (المساران 5، 6)

يشكّل هذان المساران الامتداد الشعبي للمبادرة في الداخل والخارج معاً؛ فالمسار الخامس يُعبّئ طاقات المجتمع السوداني ويُحوّل كل مواطن إلى شريك فاعل في تنفيذ الوثيقة، بينما يُحوّل المسار السادس السودانيين في الخارج إلى قوة دبلوماسية شعبية منظمة تبني التأييد الدولي وتُقدّم المشروع الوطني للعالم. وبتكاملهما تتحول الوثيقة من مبادرة نخبوية إلى مشروع وطني يشارك فيه المواطنون في كل مكان، كلٌّ وفق قدراته ومسؤولياته.

♦️ رابعاً: مسار استقرار المرحلة الانتقالية (المسار 7)

يرسم هذا المسار الإطار الاستراتيجي لإدارة المرحلة الانتقالية، بما يضمن استمرارية مؤسسات الدولة، وترسيخ التداول السلمي للسلطة، وحماية مسار إعادة البناء من الانتكاسات أو العودة إلى دوائر الصراع، وصولاً إلى دولة مستقرة وقادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

---

♦️ شرعية المبادرة... المساءلة قبل الشعارات، والوضوح قبل الوعود

تستمد وثيقة المسارات السبعة مشروعيتها من ثلاثة مصادر لا تملكها كثير من المبادرات المماثلة: وضوح أهدافها، وتحديد مسؤوليات أطرافها تحديداً لا يقبل التهرب أو التأويل، وشفافية آلياتها وقابليتها للقياس والتقييم أمام الجميع.

فهي لا تكتفي بتقديم تصور لإنهاء الحرب، بل تضع إطارًا عمليًا يُمكّن المواطنين وصناع القرار والشركاء الإقليميين والدوليين من متابعة التنفيذ، وتقييم الأداء، وتحديد مواطن النجاح أو الإخفاق بوضوح لا لَبس فيه. وهذا ما يُميّزها عن بيانات النوايا وإعلانات المبادئ التي عرفها السودان كثيراً ولم تُغيّر فيه شيئاً.

وبهذا المعنى، تمثل الوثيقة في آنٍ واحد: مشروعًا متكاملاً لإنهاء الحرب وبناء الدولة، وإطارًا وطنيًا للمساءلة والمسؤولية المشتركة — يعرف فيه كل طرف ما عليه، ويعرف فيه كل مواطن ما له أن يُطالب به.

للاطلاع على تعريفات المصطلحات الواردة في هذه الوثيقة، يُرجى مراجعة ملحق المصطلحات في نهايتها.

المسار 1

بناء الشرعية الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكل السودان (حكومة الأزمة)

بناء شرعية وطنية تصاعدية تبدأ من المجتمع وتصل إلى تشكيل حكومة الأزمة ومؤسسات الانتقال.

8.3من 10
14تقييم
المسار 2

تثبيت الهدنة والاستقرار العسكري والأمني

تثبيت هدنة وطنية شاملة، حماية المدنيين، تحييد السلاح، وتوفير بيئة آمنة لبقية المسارات.

6.2من 10
12تقييم
المسار 3

الاستجابة الإنسانية وتوزيع المساعدات

إنشاء منظومة عادلة وشفافة لحصر الاحتياجات الإنسانية وتوزيع المساعدات عبر الهياكل المجتمعية.

9.9من 10
9تقييم
المسار 4

السيادة الوطنية والتوازن الدولي

تنظيم الشراكة مع المجتمع الدولي بما يحفظ السيادة الوطنية ويدعم الانتقال والتعافي وإعادة الإعمار.

10.0من 10
7تقييم
المسار 5

التعبئة المجتمعية والنفير الوطني

تحويل المواطنين والفئات العلمية والإعلامية والثقافية إلى قوة شعبية منظمة تدعم تنفيذ الخطة.

9.5من 10
6تقييم
المسار 6

الدبلوماسية الشعبية والاتصال الدولي

تنظيم السودانيين في الخارج لبناء التأييد الدولي والشراكات السياسية والتنموية للمشروع الوطني.

10.0من 10
4تقييم
المسار 7

المسار الحكومي والانتقال المنظّم للسلطة

تحديد مسؤوليات السلطات القائمة وتنظيم انتقال السلطة عبر حكومة الأزمة ثم حكومة بناء الدولة.

9.3من 10
6تقييم

خاتمة الوثيقة:

تمثل خطة المسارات السبعة إطاراً وطنياً متكاملاً يجمع بين إنهاء الحرب، واستعادة الشرعية، وإدارة المرحلة الانتقالية، وإعادة بناء الدولة، ضمن تسلسل واضح يحدد مسؤوليات جميع الأطراف ذات الصلة، سواء داخل السودان أو خارجه. فقد حددت الوثيقة دور المجتمع الدولي، والمجتمع السوداني، والجاليات السودانية في الخارج، والسلطات القائمة، وربطت هذه الأدوار بخطة تنفيذية متدرجة تنتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الدستور وسيادة القانون والإرادة الشعبية.

وتوفر هذه المنظومة عدداً من المكاسب الاستراتيجية، من أبرزها بناء شرعية وطنية غير قابلة للتشكيك تبدأ من المواطن إلى قمة السلطة ، وتعزيز فرص إنهاء الحرب بصورة مستدامة، وتنظيم العمل الإنساني، وضبط العلاقة مع المجتمع الدولي بما يحفظ السيادة الوطنية، وتحويل المجتمع إلى شريك منظم وفاعل في صناعة السلام، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وفق رؤية بعيدة المدى، بما يقلل فرص العودة إلى الصراع أو إعادة إنتاج الأزمات السياسية التي صاحبت السودان في كل تاريخه القديم والحديث.

وانطلاقاً من إيمان مبادرة السودان أولاً بأن الشرعية تبدأ من المواطن، فإنها لن تباشر إرسال أي خطاب رسمي إلى مجلس السيادة، أو القوى السياسية والعسكرية، أو المنظمات الإقليمية والدولية، أو الدول الخارجية ، قبل عرض هذه الوثيقة كاملة على الشعب السوداني من خلال استطلاع رأي إلكتروني يُنشر عبر الموقع الرسمي للمبادرة.

وسيُتاح لكل مواطن سوداني الاطلاع على جميع مسارات الخطة، وإبداء رأيه بتأييد الوثيقة، أو الاعتراض على أي مسار من مساراتها، أو تسجيل ملاحظاته ومقترحاته قبل اعتمادها بصيغة محسنة . كما سيعرض الموقع عداداً إلكترونياً يوضح عدد المؤيدين للخطة، تعزيزاً للشفافية، وإبرازاً لحجم التأييد الشعبي الذي تستند إليه.

وعند بلوغ عدد المؤيدين مائة ألف مواطن سوداني على الأقل، تبدأ مبادرة السودان أولاً في توجيه خطاباتها الرسمية إلى الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، باعتبار أن الوثيقة أصبحت معبرة عن إرادة شعبية واضحة، وليست مجرد رؤية صادرة عن مركز السودان أولاً للدراسات والتخطيط الاستراتيجي فقط .

إن هذه الخطة ليست بديلاً عن إرادة السودانيين، بل وسيلة لتنظيمها، وليست مشروعاً لفئة أو حزب أو مؤسسة، وإنما إطار وطني مفتوح لكل من يؤمن بأن إنهاء الحرب وبناء الدولة لا يتحققان بالشعارات أو بالمغالبة، وإنما بالتخطيط السليم، والشراكة الوطنية، وتحمل كل طرف لمسؤولياته.

ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يوفق أبناء السودان جميعاً إلى ما فيه خير وطنهم، وأن يجعل هذه الوثيقة خطوة على طريق سلام عادل، ووحدة راسخة، ودولة قوية، تحفظ كرامة مواطنيها وتصون سيادتها وتفتح لأجيالها القادمة آفاق الأمن والاستقرار والازدهار.

ملحق المصطلحات

دليل المصطلحات المعتمدة في وثيقة المسارات السبعة

---

تمهيد

يهدف هذا الملحق إلى توضيح المصطلحات الواردة في وثيقة المسارات السبعة، والتي قد تحتمل تعددًا في التسمية أو اختلافًا في التأويل. أما التعريفات التفصيلية لمكونات خارطة طريق السودان أولاً — كالركيزة والألفية والعشرية وما يتفرع عنها — فمرجعها البنود المفصّلة في الموقع الرسمي للمبادرة:
sudantobefirst.com

---

أولاً: تعدد مسميات الوثيقة ذاتها

وثيقة المسارات السبعة / خطة المسارات السبعة
مصطلحان يُشيران إلى الإطار الوطني المتكامل لإنهاء الحرب وبناء الدولة.
يُستخدم مصطلح "وثيقة المسارات السبعة" عند الإشارة إلى الجانب المرجعي والسياسي، بينما يُستخدم مصطلح "خطة المسارات السبعة" عند الإشارة إلى الجانب التنفيذي والعملي. ولا تعارض بين المصطلحين.

---

ثانيًا: تعدد مسميات الحكومة الانتقالية

في السودان أولاً هناك حكومتان انتقاليتان.

تشير خارطة طريق السودان أولاً إلى وجود مرحلة انتقالية طويلة تتولاهما حكومتان وطنيتان متعاقبتان، لكل منهما طبيعة مختلفة ومهام محددة:

1. حكومة الأزمة
هي الحكومة الانتقالية الأولى، المنصوص على كيفية تشكيلها في البند 1.9 من خارطة الطريق، وتنبثق من منظومة التنظيم المجتمعي المتدرج.
تتولى معالجة آثار الحرب، واستعادة الأمن، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة، وإدارة الاستجابة الإنسانية، وتمهيد الطريق للانتقال المؤسسي.
وتقود السودان لمدة عامين بعد نهاية الحرب، إلى حين اكتمال شروط الانتقال إلى المرحلة التالية.

2. حكومة صناعة السودان العظيم (GSMG)
هي الحكومة الانتقالية الثانية، المنصوص على كيفية تشكيلها في البند 2.9 من خارطة الطريق، وتتكون من كفاءات وطنية مستقلة غير حزبية.
تُناط بها مهمة بناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، وإصلاح الخدمة العامة، وإعداد الدستور الدائم، واستكمال عملية بناء الدولة.
وتستمر لمدة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أعوام، قبل الانتقال إلى الحكومات المنتخبة وفق الدستور الدائم.

أما في العرف الدولي :

تعادل حكومة الازمة مسمى حكومة الوحدة الوطنية..
وهو المسمى المستخدم في الخطاب الدولي والدبلوماسي للإشارة إلى الحكومة الانتقالية الأولى، بوصفها حكومة جامعة لكل السودان.
وتعتمد الوثيقة مصطلح "حكومة الأزمة" باعتباره الاسم التقني الذي يحدد طبيعتها المرحلية ومهامها الانتقالية.

---

ثالثًا: تعدد مسميات وقف الأعمال العدائية

الهدنة الوطنية
المصطلح المعتمد في الوثيقة للإشارة إلى وقف الأعمال العدائية لمدة تسعة أشهر، بما يشمل الأبعاد العسكرية والإنسانية والسياسية.

وقف إطلاق النار (المسمى البديل)
يُستخدم في السياقات العسكرية والدبلوماسية للإشارة إلى المعنى ذاته.
وترجّح الوثيقة مصطلح "الهدنة الوطنية" لأنه أشمل دلالة وأكثر انسجامًا مع الطابع السياسي والمجتمعي للمبادرة.

---

رابعًا: مصطلحات وردت في صياغات الوثيقة وتحتاج توضيحًا

التمثيل الموازي
آلية استثنائية مؤقتة تُطبّق في المناطق التي يتعذر فيها تكوين الهياكل المجتمعية بصورتها الطبيعية بسبب الاشتباكات أو النزوح أو الحصار اللوجستي.
تتيح لأبناء تلك المناطق المقيمين في مناطق أخرى تمثيل مجتمعاتهم الأصلية مؤقتًا، ولو جزئيًا، إلى حين تحسن الأوضاع واستكمال تكوين الهياكل بصورتها الكاملة. وتخضع هذه الآلية للمراجعة فور عودة الظروف الطبيعية.

قوات حفظ السلام المحلية
آلية أمنية انتقالية تُنشأ خلال فترة الهدنة الوطنية لسد الفراغ الأمني في المناطق التي تعجز فيها مؤسسات الدولة عن أداء دورها الكامل.
ليست تشكيلات عسكرية موازية للدولة، وتنتهي مهمتها باستعادة الجيش والشرطة كامل جاهزيتهما وانتشارهما.

إصلاح قطاع الأمن — SSR
(Security Sector Reform)
مسار إعادة هيكلة المنظومة الأمنية للدولة، ويشمل القوات المسلحة والشرطة وأجهزة الاستخبارات. ورد ذكره في التقرير الأمني المرجعي المرفق في خارطة طريق السودان أولاً.

نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج — DDR
(Disarmament, Demobilization and Reintegration)
برنامج لمعالجة الآثار الاجتماعية للصراع المسلح عبر إعادة تأهيل المقاتلين السابقين ودمجهم في الحياة المدنية. ورد ذكره في التقرير الأمني المرجعي وفي البند 3.1 من خارطة طريق السودان أولاً.

الدبلوماسية الشعبية
توظيف طاقات المواطنين والجاليات السودانية في الخارج لبناء رأي عام دولي داعم للمشروع الوطني، بالتوازي مع القنوات الدبلوماسية الرسمية لا بديلاً عنها.

منظومة المكافأة الاستراتيجية
مبدأ منصوص عليه في المسار الرابع يقضي بمنح الأولوية في المشروعات الاستثمارية الكبرى — مثل سودان قلوفا ومشاريع البنى التحتية والطاقة — للدول التي قدمت دعمًا حقيقيًا للانتقال السلمي في السودان، وفق القوانين السودانية ومبادئ المنافسة العادلة والمصلحة الوطنية.

المؤتمر الدولي لرعاية الانتقال في السودان
التجمع الدولي الذي تدعو إليه الوثيقة، ويضم الدول والمنظمات الملتزمة بمبادئ السيادة الوطنية الواردة في المسار الرابع.
يتولى اعتماد الهدنة الوطنية في اتفاقية مشابهة لاتفاقية جدة الأولى، مع تحديد موقع المؤتمر بمبادرة من الدول الصديقة، وتقديم الضمانات السياسية والدبلوماسية لتنفيذها.

---

خامسًا: مصطلحات إضافية لتعزيز وضوح الوثيقة

مجلس أمناء الدولة
الهيئة الوطنية العليا المنبثقة عن منظومة التنظيم المجتمعي، وتتولى اعتماد حكومة الأزمة، .

برلمان الأزمة
السلطة التشريعية الانتقالية التي يشكلها مجلس أمناء الدولة، وتتولى اختيار رئيس الوزراء والوزراء، ومراقبة الأداء التنفيذي خلال المرحلة الانتقالية.

يُعبّر هذا التأييد عن دعم وثيقة المسارات السبعة بوصفها رؤية وطنية عملية لإنهاء الحرب، وتوحيد السودان، وبناء مؤسسات شرعية تنبع من المجتمع. وبإعلان هذا التأييد، ينضم المواطن إلى الكتلة الوطنية المؤيدة للوثيقة، ويؤكد استعداده للإسهام في تحقيق أهدافها، انطلاقًا من قناعته بأن مسؤولية بناء السودان وصناعة السلام مسؤولية مشتركة ينهض بها جميع أبناء الوطن.

10٬000الهدف
0التأييدات
تحميل ملف الوثيقة PDF

بيانات المؤيد